مفارقة بين البحر العربي والبحر الابيض المتوسط من حيث الموقع والاهمية والتجارة وخطر العدوان بين الدول
في عالمٍ مليءٍ بالتناقضات، تظل الحقيقة البسيطة أن الذباب لا يرى في الزهور جمالًا، بل يبحث في القمامة عن غذائه. هذه الصورة الرمزية تختصر الكثير من المشاهد الإنسانية والفكرية التي نعيشها يوميًا.
- الزهور رمزٌ للنقاء، للجمال، وللإبداع الذي يرفع الروح.
- القمامة رمزٌ للانحطاط، للسطحية، ولما يثير النفور.
- الذباب لا يملك القدرة على تذوق الجمال، لأنه مبرمج على البحث في القاذورات. وهكذا بعض البشر، لا يرون في الفن أو الفكر أو القيم إلا "ترفًا" لا يهمهم، بينما ينجذبون إلى ما هو أدنى وأسهل.
- هناك من يستهين بالعلم والمعرفة، ويبحث عن الإثارة الرخيصة.
- وهناك من يزهد في الجمال والفن، ويغرق في ضجيج التفاهة.
- كما أن الذباب لا يمكن إقناعه بأن الزهور أجمل، كذلك بعض النفوس لا يمكن إقناعها بأن القيم أسمى من الشهوات، وأن الفكر أرقى من الصخب.
الجمال لا يحتاج إلى اعتراف الذباب. الزهور ستظل تزهر، تنشر عبيرها، وتغني للحياة، حتى لو لم يلتفت إليها أحد. أما القمامة، فمصيرها أن تتعفن وتزول.
- كن زهرةً في محيطٍ مليء بالذباب.
- لا تنتظر أن يقدّر الجميع جمالك أو قيمك، فهناك من لا يرى إلا القمامة.
- اجعل رسالتك أن تبقى نقيًا، متألقًا، ثابتًا في قيمك، لأن الجمال الحقيقي لا يُقاس بعيون الآخرين، بل بصفاء روحك.
https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-1588242497611854